الدور المفاجئ الذي اضطلع به جيورجي مامارداشفيلي في ليفربول
عندما انضم فيكتور مونيوز إلى ليفربول في الصيف، كان قليلون جداً يعتقدون أن وصوله سيكشف عن دور جديد لجيورجي مامارداشفيلي.
تصدّى الحارس الجورجي لدور البديل لأليسون منذ وصوله الصيف الماضي، واضطر للتصدي في عدة مناسبات عندما تعرّض البرازيلي للإصابة.
كما حصل مامارداشفيلي أيضاً على أول دقائق له هذا الموسم هذا الأسبوع عندما بدأ مباراة ليفربول في الدور الثالث من كأس الرابطة ضد توتنهام، وهي مباراة أظهر فيها اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً أداءً لافتاً.
أُثيرت شكوك حول استمرارية مسيرة الجورجي في آنفيلد، لكن الوافد الصيفي مونيوز سلّط الضوء الآن على أهمية حارس المرمى بالنسبة للفريق.
كشف مونيوز عن دعمه لمامارداشفيلي
في حديثه إلى الصحيفة الإسبانية "دياريو آس"، قدّم مونيوز بعض الرؤى حول الأيام الأولى من مسيرته مع ليفربول.
عندما سُئل عمّن ساعده على الاستقرار منذ انتقاله إلى ميرسيسايد، قدّم اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا إجابةً مفاجئةً إلى حدٍّ ما.
"ماك أليستر يساعدني كثيراً، وكذلك مامارداشفيلي. كما أنني على علاقة جيدة جداً مع رونالد أراوخو منذ وصوله"، كشف مونيوز.
أليكسيس ماك أليستر متحدث بالإسبانية، وكان شخصية رائدة في غرفة الملابس لعدة سنوات، لذا لم يكن من المفاجئ سماع اسمه يُذكر.
رونالد أروخو يتحدث أيضاً باللغة الأم لمونيوز، وسيكون الثنائي قد لعبا ضد بعضهما البعض في إسبانيا خلال السنوات القليلة الماضية، لذا مرة أخرى لن يكون مفاجئاً سماع أن صداقة تزدهر في ميرسيسايد.
كان ذكر مامارداشفيلي هو ما كان مفاجئًا إلى حد ما.
لقد لعب الجورجي بالفعل في إسبانيا قبل انتقاله إلى ليفربول، لكنه الآن يتبنى بوضوح دورًا قياديًا في غرفة الملابس، وهو ما من شأنه أن يعزز بشكل كبير فرصه في خلافة أليسون عندما يرحل البرازيلي في النهاية.
في موسم يُنظر إليه على أنه قد يكون حاسماً لمستقبل مامارداشفيلي، من المُرضي أن نسمع أنه يرفع مستواه داخل غرفة الملابس، ومن المُشجّع أن نرى أن الجورجي قد يصبح قائداً في تشكيلة إيراولا في المستقبل القريب.