مان يونايتد يتوصل إلى قرار بشأن إقالة مايكل كاريك وسط قلق أعمق من مجرد النتائج

أكّد مراسل موثوق لنادي مانشستر يونايتد أن مايكل كاريك لن يُقال من منصبه، وأن موقعه لا يزال "آمنًا" في الوقت الحالي، رغم وجود "قلق أعمق" قد يمهّد لبداية النهاية للمدير الفني.
عانى كاريك من بداية كابوسية في مسيرته كمدرب دائم لمانشستر يونايتد، حيث خرج النادي بالفعل من إحدى البطولات ويعاني بشدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
فشل الشياطين الحمر في الحفاظ على شباكهم نظيفة أمام أي من الفرق الإنجليزية الخمسة التي واجهوها حتى الآن. وفي الآونة الأخيرة، أضاعوا تقدمًا بهدفين على أرضهم عندما خرجوا من كأس الرابطة على يد برايتون.
النتائج الكارثية أثارت بالفعل تكهنات حول تغيير في الجهاز الفني. أنطونيو كونتي وإدي هاو من بين الأسماء المبكرة المرتبطة بالأمر، وتشير تقارير حديثة إلى أن مدرب نيوكاسل السابق هاو مستعد للتدخل إذا جاء الطلب.
لكن وفقاً لأحدث ما نشرته لوري وايتويل من ذا أثلتيك، قرر مان يونايتد الثبات بدلاً من التغيير، ولن يقيل كاريك في أي وقت قريب.
تم وصف منصب الرجل البالغ من العمر 45 عامًا بأنه "آمن" من قبل ويتويل المتخصص في تغطية أخبار مان يونايتد.
وأوضح: "لا توجد مؤشرات على أن يونايتد يضع خططًا احتياطية لمنصب المدير الفني."
أشخاص مطلعون على الوضع، والذين، مثل جميع من تحدثت إليهم هذه المقالة، تم إبقاء هوياتهم مجهولة لحماية العلاقات، يقولون إن منصب كاريك، كما هو قائم الآن، آمن. لكن النتائج ستحدد بشكل طبيعي المستقبل.
تشير المصادر إلى أن مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، الذي تقع على عاتقه مهمة اتخاذ القرار في هذا الشأن، يُوصف بأنه من دعاة الاستقرار.
يمكن أن يشير القلق الأعمق إلى بداية النهاية لكاريك
لكن في حين أن منصب كاريك ليس في خطر فوري، كشف ويتويل عن وجود “قلق أعمق” بشأن الأداء الذي يقدمه لاعبو يونايتد، خاصة فيما يتعلق بنقص الجري، وانخفاض الحدة، وعدم القدرة على جعل حياة المهاجمين المنافسين صعبة.
وأضاف وايتويل: "لكن أسلوب الأداء يوم الأربعاء هو ما أثار قلقاً أعمق؛ ولا سيما الجهود غير الفعّالة والمتراخية لوقف مدّ برايتون."
ركض لاعبو يونايتد حول الملعب، تاركين مساحات واسعة مفتوحة دفاعياً، وكانوا بطيئين في الهجوم.
لقد عكس هذا اتجاهاً ظهر في الحملة حتى الآن. تُظهر بيانات التتبع الرسمية للدوري الإنجليزي الممتاز أن يونايتد يحتل المركز الثامن عشر بين 20 نادياً في العدو السريع بواقع 379، والمركز التاسع عشر في الجري عالي السرعة بواقع 1,364. كما يحتل فريق كاريك المركز الرابع عشر في المسافة المقطوعة بواقع 449.1 كيلومتراً.
تثير هذه الأرقام تساؤلات حول لياقة اللاعبين، سواء كان ذلك بسبب أساليب التدريب أو قدراتهم البدنية — وهو ما يشمل بعد ذلك الأشخاص الذين تعاقدوا معهم. ويبدو أن تحسين هذا الجانب من أدائهم أمر أساسي لتحقيق نتائج أفضل.