نجم ليفربول يُمنح فرصة أخيرة لإثبات نفسه أمام أندوني إيراولا

لمدة تقارب العقد من الزمن، كان هناك مركز واحد في الملعب لم يشكل مصدر قلق كبيرًا لمشجعي ليفربول.
كان أليسون بيكر بلا منازع واحداً من الأفضل في العالم منذ وصوله إلى آنفيلد في عام 2018.
واجه البرازيلي عدة انتكاسات بسبب الإصابات خلال فترة وجوده في ميرسيسايد، لكن عندما كان لائقًا، لم يكن هناك ما يدعو للقلق بالنسبة لـ"الريدز" بين القائمين.
غير أن لا شيء يدوم إلى الأبد، واللاعب البالغ من العمر 33 عامًا يدخل الآن في آخر 12 شهرًا من عقده في آنفيلد.
في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبل الرجل الأول في ليفربول، تم بالفعل وضع خطة تعاقب، لكن الأمور الآن أصبحت "إما النجاح أو الفشل" لوريثه الظاهر.
مستقبل مامارداشفيلي مع ليفربول لم يكن يوماً أقل يقيناً مما هو عليه الآن
حارس المرمى الاحتياطي الحالي لليفربول هو جيورجي مامارداشفيلي، وكان من الواضح منذ الإعلان عن صفقة الجورجي في عام 2024 أن النادي كان ينظر إليه كخليفة طويل الأمد لأليسون.
عندما واجه الحارس الأول لفريق "الريدز" مشاكل الإصابات في الموسم الماضي، كان ماماداشفيلي هو الرجل الذي تصدّى للمهمة، لكن اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا فشل في ترك انطباع دائم، حيث كان توزيعه للكرة سيئًا بشكل خاص.
بعد أن أثار الإعجاب في أول ظهور له هذا الموسم، في فوز ليفربول 3-1 على توتنهام هوتسبير على أرضه في كأس كاراباو، لم يضِع كل الأمل بالنسبة لمامارداشفيلي في آنفيلد.
لخّص جيمس بيرس وضعية الجورجي بشكل مثالي، حيث صرّح على منصة إكس أن هذا الموسم يبدو "حاسمًا" بالنسبة للرجل الذي لا يزال ليفربول يؤمن بأنه سيكون خليفة أليسون.
أكبر علامة على أن النادي قد يتراجع عن خططه الأصلية كانت التعاقد مع اللاعب لوكا بروغمانس البالغ من العمر 18 عامًا من جينك مقابل 35 مليون يورو هذا الصيف.
لم ينضم المراهق إلى النادي بعد، لكن يبدو من المرجح أن الخطة طويلة المدى هي أن يصبح حارس المرمى البلجيكي في النهاية الخيار الأول في آنفيلد.
على الرغم من أن بضعة مواسم كبديل لمامارداشفيلي قد تكون في الأفق أولاً، فإن بروغمانس سيضع الضغط عليه، ويحتاج الجورجي إلى البدء في اغتنام كل فرصة متاحة له لتثبيت مكانه كخيار أول عندما يرحل أليسون.
كما يمتلك النادي أيضًا خيار الحارس المجري الموهوب أرمان بيتشي، لذا فإن الأشهر الثمانية المقبلة ستكون حقًا حاسمة لمامارداشفيلي، لكن أداءه أمام توتنهام كان بداية ممتازة.